السيد حسن الحسيني الشيرازي
309
موسوعة الكلمة
يا محمّد ، إنّ السّحر لم يزل قديما وليس يضرّ شيئا إلّا بإذني فمن أحبّ أن يكون من أهل عافيتي من السّحر فليقل : « أللّهمّ ربّ موسى ، وخاصّه بكلامه ، وهازم من كاده بسحره بعصاه ، ومعيدها بعد العود ثعبانا وملقّفها إفك أهل الإفك ، ومفسد عمل السّاحرين ، ومبطل كيد أهل الفساد * من كادني بسحر أو بضرّ أعلمه أو لا أعلمه أخافه أو لا أخافه فاقطع من أسباب السّموات علمه حتّى ترجعه عنّي غير نافذ ولا ضارّ ولا شامت * إنّي أدرأ بعظمتك في نحور الأعداء فكن لي منهم مدافعا أحسن مدافعة وأتمّها يا كريم * » . فإنّه إذا قال ذلك لم يضرّه سحر ساحر ولا جنّيّ ولا إنسيّ أبدا . * * * يا محمّد ، ومن أراد من أمّتك أن تقبل منه النّوافل والفرائض فليقل خلف كلّ صلاة فريضة أو تطوّع * : « يا شارعا لملائكته دين القيّمة دينا راضيا به منهم لنفسه ، ويا خالقا من سوى الملائكة من خلقه للابتلاء بدينه ويا مستخصّا من خلقه لدينه رسلا إلى من دونهم ويا مجازي أهل الدّين بما عملوا في الدّين * اجعلني بحقّ اسمك الّذي كلّ شيء من الخيرات منسوب إليه من أهل دينك المؤثّر به بإلزامكهم [ بإلزامهم - خ ] حبّه وتفريغك قلوبهم للرّغبة في أداء حقّك فيه إليك * لا تجعل بحقّ اسمك الّذي فيه تفصيل الأمور كلّها شيئا سوى دينك عندي أبين فضلا ولا إليّ